هيا شاركونا
الحريات الشخصية والعامة من معالم الدول المدنية التي لا تمنح ولا تقدم على طبق من ذهب. بل هي مكتسبات قدم أهالي الكويت النفس والنفيس لجنيها وحمايتها. وها نحن نرى هذه المكتسبات تنزلق من بين ايدينا لاننا أغفلنا عنها وصمتنا أمام من اعتدى عليها. حان الأوان الآن للعمل الحثيث والمنظم والجماعي لاسترجاع هذه الحقوق كاملة والمحافظة عليها. فلا فائدة من التذمر والتجاهل. فالمسؤولية علينا جميعا لنحمي مستقبلنا ومستقبل هذا الوطن ونصون الدستور – ذلك العقد الاجتماعي الذي لولاه لما قامت ولا دامت دولة الكويت.ندعوكم للتطوع معنا في فرق عمل صوت الكويت لتساهمون – حسب اهتماماتكم ومواهبكم في تحقيق اهداف المجموعة. كما نفتح لكم الأبواب لالتقاء بغيركم الشباب الذي يحمل نفس همومكم وأحلامكم لنعمل معا من أجل الكويت.










